الأخبارالدولي

الصين تدعو إلى رفض المعايير المزدوجة في مجال حظر انتشار الأسلحة النووية

قال مسؤول صيني، أمس الثلاثاء، إنه يتعين على المجتمع الدولي أن يرفض المعايير المزدوجة في مجال حظر الانتشار النووي.

وقال فو تسونغ، المدير العام لإدارة ضبط التسلح بوزارة الخارجية الصينية، رئيس الوفد الصيني، أمام المؤتمر الاستعراضي العاشر لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، “إن التعاون في الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية بين الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا يشكل مخاطر انتشار نووي شديدة، بما يتعارض مع أهداف ومبادئ معاهدة حظر الانتشار النووي”.

وأضاف إن المؤتمر الاستعراضي هذا يجب أن يجري مناقشات متعمقة حول تداعيات ذلك من جميع الجوانب، بما في ذلك التحديات التي تواجه نظام ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أجل دعم نظام عدم الانتشار الدولي بحزم.

وحول الاتفاق النووي الإيراني، قال إنه يجب على كل الأطراف المعنية أن تظل ملتزمة بإعادة الاتفاق إلى مساره في أقرب وقت من خلال المفاوضات الدبلوماسية ورفض ممارسات الضغط بالعقوبات والتهديد باستخدام القوة.

 كما يجب على الولايات المتحدة أن ترفع بالكامل عقوباتها غير القانونية ذات الصلة على إيران وتدابير الولاية القضائية طويلة الذراع على الأطراف الثالثة. وعلى هذا الأساس، يجب أن تعود إيران إلى الامتثال الكامل لالتزاماتها النووية.

وقال فو، المدير العام لإدارة ضبط التسلح بوزارة الخارجية الصينية، إن الوضعالأمني في شبه الجزيرة الكورية لا يزال معقدا وخطيرا.

وهناك حاجة لاتباع نهج المسار المزدوج ومبدأ الإجراءات المرحلية والمتزامنة في دفع العملية باتجاه إنشاء آلية سلام وإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.

وأشار إلى أن “ما يسمى بترتيبات المشاركة النووية تتعارض مع أحكام معاهدة حظر

انتشار الأسلحة النووية وتزيد من مخاطر الانتشار النووي والصراعات النووية”،مضيفا أن “الولايات المتحدة يجب تسحب كل أسلحتها النووية من أوروبا وتمتنع عن نشر أسلحة نووية في أي منطقة أخرى”.

وأضاف أنه يجب على الدول غير الحائزة للأسلحة النووية ذات الصلة أن تفي بجدية بالتزاماتها بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية والتزاماتها، وأن تكف عن التحريض على المشاركة النووية أو الأشكال الأخرى من ترتيبات الردع النووي.

وقال إن أي محاولة لتكرار نموذج المشاركة النووية لحلف شمال الأطلسي في منطقة آسيا والباسفيك ستقوض الاستقرار الاستراتيجي الإقليمي وتواجه معارضة شديدة من دول المنطقة وكذا تدابير مضادة شديدة عند الضرورة.

الجزائر/ وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى