الأخبارالدولي

المغرب يخرق لوائح الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية

كتب الرئيس السابق للمحكمة العليا لكينيا، ويلي موتونغا، مقالا خصصه لقضية الصحراء الغربية صدر بالصفحة الالكترونية لليومية الناطقة بالإنجليزية “The Star” بعنوان ” التضامن بين الشعوب من أجل التحرير، وجوب استمرار الوحدة الإفريقية”.

واستعرض كاتب المقال تاريخ مسار تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية مؤكدا على الطابع غير القانوني لاحتلالها واستعمارها من طرف المغرب سيما وأن ذلك يشكل خرقا للوائح الإتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية.

وبخصوص موقف كينيا حول مسألة استقلال الصحراء الغربية المتطابق حتى اليوم مع موقف الإتحاد الإفريقي والأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية و “الفضيحة” التي شكلت نشر وسحب تغريدة للرئيس ويليام روتو حول تجميد الاعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، أوضح الكاتب أن مثل هذا التجميد في حالة تم تأكيده كان سيكون غير دستوريا وغير قانوني بالنظر إلى أن دستور كينيا يستلزم مشاركة الشعب الكيني في اتخاذ مثل هكذا قرار.

في هذا الصدد، أشار إلى أن اللجنة الكينية للتضامن مع الصحراء الغربية تجسد التضامن بين الشعوب الذي يعتبر حسب رأيه أفضل إستراتيجية سياسية في مواجهة الحكومات التي لا تمثل مصالح الشعوب .

وفي الجزء الأخير من مقاله، تطرق موتونغا إلى أساليب ” الهجوم الدبلوماسي للمملكة المغربية” في كينيا سيما ممارسات التضليل الموجهة إلى تشويه صورة جبهة البوليساريو في إشارة إلى المؤتمر المنظم في أكتوبر 2022 من طرف سفارة المغرب بجامعة نيروبي والمقالات الصحفية .

في هذا السياق، دعا صاحب المقال طلبة وإدارة هذه الجامعة إلى ” إزالة الغموض” عن هذا الهجوم الدبلوماسي كونه يشكل انكارا لتقرير المصير والحرية للشعب الصحراوي الذي ينهب الاحتلال موارده الطبيعية.

وخلص إلى القول بأن التضامن المباشر بين شعوب العالم يشكل أفضل الإستراتيجيات الإيديولوجية والسياسية بما أنه هناك “مصالح” على مستوى الإتحاد الإفريقي والأمم المتحدة لا تأمل في أن يتم وضع حد للظلم الذي تتعرض له كل من الصحراء الغربية وفلسطين.

(وأج)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى